القادمون ليلاً

القادمون ليلاً

انطلق دخان البخور في المكان بشكل كثيف، ولم أتوقع أن هذه الكمية الصغيرة ستثير كل هذا الدخان.

لم تكن الرائحة كرائحة البخور (الكمبودي) المعتادة، بل كانت أقرب إلى رائحة (الشبّة). استنشقت القليل من هذه الأبخرة المتصاعدة بكثافة، وأنا أقرأ بصوتٍ عالٍ الكلمات المكتوبة في صفحات هذا الكتاب.

استمررت في القراءة، بينما أصبحت الأجواء ضبابية بسبب كثرة البخور، قبل أن أسمع صوتًا... صوتًا غريبًا أقرب إلى خوار الثور، أو إن أردنا الدقة، كان صوتًا يشبه صوت البعير...