
كوردارون
ما زلتُ مهجورًا، وحبك يكبرُ،
وأنادي الليلَ... عنك أسألُ.
تهتُ مني، ولستُ أدلّني،
وأعود مكسورَ الهوى متلعثمًا.
يا أسمرَ الخدين، كيف سلبتني،
ووقعتُ وأنا الذي أُحذِّرُ؟
يا أسمرَ الخدين، كيف عبثتَ بي،
وأنا الحاذقُ الحَذِرُ؟
ظننتُ أننا سنبقى معًا،
وذنبي أني صدّقتُ ما ظننته!
