
ليتنا ننسج خيوط اللقاء
ادفعني نحوك... في كلِّ رصيفٍ للغياب، كنِ الريحَ لأجلنا، وارمِني كورقةٍ صفراء اخضرَّت في حضنك... ادفعني نحوك! واتركِ المسافاتِ بيننا تلهو كيفما تشاء، تطول وتطول... وحدنا نعلم كيف سننتقم منها بعناق. ادفعني نحوك...
كي ألوذَ بالسماء، وأنتشرَ كالسحاب، أُمطر، أُثلج، ثم أعودُ ماءً يرافق طينك، يختلط بترابك، ويُنبت امرأةً من ضلعك.
ادفعني نحوك حين تنهشك الأحزان...
أعلمُ أنها ستتقيّأنا حين تدرك أننا أصبحنا اثنين، فالحزنُ مُرّ، وأنا في عينيكِ حلوةُ الحلوات.
ادفعني نحوك...
